زآيّ ؟

بين دقاتِ الساعه , وهمساتِ المُكيفِ البارد
كأسُ الماء المُمتليء بجانبِ أسرّتِنا - لا يفرَغ
يعمُّ ظلامَ حُجرتنا , ونمتليء بهدوءٍ مُزعج !
تتعدد الكلمات , ويستاءُ مزاجنا السيء
تكثُر الأفكار , لـ تصرُخ : فكّري بي *
نُخفي صوتَ شحيحِ بُكائنا , لنبكي أكثر
نمحي تلك القطرات لنبقى على جَفافٍ تام .
نعبثُ تحت سقف مُمل , بهاتفٍ أكثرَ ملل
ندّعي أن الابتسامه شيءٌ من أمل !
وننسى أن الدمعَ مازالَ يُغرقنا وأن التفكير يُرعبنا *
وكثرة البكاء بلا كأسِ ماءٍ فارغ
قد يوقعنا في بركةِ اللانوم .


* زهراء الغامدي _

إني لا أكتبُ عَمداً : إني اشتاقُ إليك
أحتاجُ لي قلماً !
عفواً : ولقلبٍ لا يشعرُ بك .


* زهراء الغامدي _

 

حينَ أتذكرُك , أنسى أن أُساعدكَ على نسياني .

 

* زهراء الغامدي_

يدي مُحتاره :
بينَ عواطفِ قلبي , و فكرةٍ صارمه داخلَ عقلي . 
-
يدي تبكي :
لأنها ليّ , وتابعه لجسَدي
لأنها نحيله بالقدر الذي استطيعُ هلآكها .
-
يدي بائسه :
لأنها تنوي الكثير , وتحتاطُ ملياً
ثمَ لا يحدثُ أقلَ قليلها فتيأس .
-
يدي تصبُر :
لأنها يُمناي , وأختٌ لأخرى أكثرَ هدوءاً مِنها .
-
يدي تتألم :
لأنها تودُ الإنتقامَ مِني .


* زهراء الغامدي _


صباحٌ جديد

حولَ معصمهِ فصلٌ دراسي ..

أقلام جديده , دفاتر وكُراس
كُتب وحقائب ملونه ,
صوتٌ جرسٍ عالٍ , رفقه وفُسحةُ طعام
طابور وحَكايا مطوّله *
رائحة عطورٍ عَذبه , أحضان مُتطايره
صَداقه عارمه , تجوال مُعلمات
درجٌ مُتعِب وضحكات أكثر
قِصة عظيمه بعد إجازه *
ركضٌ في الساحة الخارجيه
إعجاب ! وعينٌ تسقطُ أرضاً من أثَره ..
تتبعُها ضحكه طويله لشلةٍ كبيره
مُخالفات وقطعةٌ طبشورٍ مُخبأه !
خُطه لتأخيرِ الحِصه *
جنونٌ للهروب , وأفكارُ إفطارٍ شهّي
مراييل وموديلآت ! حِذاء سبور وبقايا مُلمّع شِفاه
حِصه مُمله , واذاعه صبآحيه سقيمه *
نشيدٌ وطني , وكثيرٌ من حديث !
مُعلمه تصرُخ , وطالبه تضحك ..
الكثير, الكثيرُ جداً مآ ألذّه !
أفتقدُ ماشابهَ ذِكري هُنا *
أفتقدُ مرآهقتي الغبيه , وصديقاتي
صوتُ جرسنا المُميز , وحماقةُ اللعبِ بالماء !
وصراخنا لذات المنطقِ المُضحك ,
أفتقدُ وأشتاقُ لكِ ولها ولي أيضاً .

 

__ المدرسه عالمٌ آخر !
مهما بلغَ قُبحه , أشتدَّ حُبنا وحنينُنا أيضاً لقباحته .

 

* زهراء الغامدي ..

ويسألُني :
(عن) ماذا يكتُب قلمك ؟
ياسيدي
قلمي يكتُب عن هَواه ,
يكتُب أحياناً مِن أذآه !
يكتُب حد بُكائي ذات ليلٍ من هواه !
أو حتى عن سِواه ..
قلمي لا يكتُب عنك ! قلمي يكتُب عنه
عن ألمه عن حُريته عن …
لآ مُشكله كلُ شيءٍ فَداه *


_ تَعجب *

وسقط حرفُ ياءٍ من سَماه !
وعاودَ السؤالَ كرّه :
(عني) ماذا يكتُب قلمك ؟
ياسيدي
قلمي مُعتلُ الحَياه !
يُريد أن يتنفس ,
أن يسمع صوتَ صَداه ..
قلمي لايكتُب عنك !
قلمي أنت .

- زهراء الغامدي *

سيدي القاضي :
أنا امرأةٌ أستاءُ لسيئاتي !
أعرفُها , لكنّها تحترفُ التغاضي
سيدي .. مابالُها لا تدّعي !
مابالُها لا تشتكي ..
أتخافُني !
أما أنها للسوء تقود حَالي وأحوالي !
أرجوكَ سَيدي
مادُمتَ سيداً على أسيادي !
أُحكم بالعدلِ رجاءاً ,
فقضائكَ يقضي حاجاتي *

 

- زَهراء الغامدي

 


 

رَحلتْ , وعدت .. وأنتِ كما أنتِ , كُنتِ ودمتِ .. جميلة متألقة مُرهفه .. موجعة يا روح أسمآؤ .. إشتقتلج قد قلبي الصغير .. ❤ كونِي بخير وإستمري :)
Anonymous

كُنتِ قلباً صغيراً , وها انتِ ذا تكبُرينَ أمامي .. أُحبكِ وأشتاقكِ أكثر من مراتِ وجعي وتألُقي ..
سأكونُ كذلك _ مادُمتِ صَديقه ()

أنتَ تُجيد القراءه , وانا كتابُك المُبهم ,
فـ استجدْ بقراءتي حتى تُجيدَ فِهمي .

 

- زهراء الغامدي *


سَمعتُ مالذ لخاطري فجعلهُ يطيبُ ويكتفي ,
سمعتُ كثيراً ,
فأقمتُ الحِداد على طِباعي فصارت أكثرُ حدوداً
حتى رُسمتُ حَاده ,
و سمعتُ ايضاً حتى صآر ماحولي يُعيدُ صرامتي ,
سمعتُ أكثر فبدوتُ غامضه دونَ حديثٍ يُقال ..
أبيض أسود , حَاده , جاده , صَارمه , قويه , قياديه
_ سمعتْ ومازلتُ أسمع !
رأسي باتَ يُقلل من قَدري كُلما زاد إستماعُ أذني
يُغرّبني فقط لأن عَقلي قرر أن يبدو أكثرَ تمرّداً !

* عفواً نسيتُ ذلك : سمعتُ بأني مُتمرّده .

 

 - زَهراء الغامدي *